الأحد، 18 ديسمبر 2016

أنواع الدافعيه


يوجد نوعان من الدافعية للتعلم بحسب مصدر استثارتها : هما الدوافع الخارجية والدوافع الداخلية.


الدافعية الخارجية:

هي التي يكون مصدرها خارجياً كالمعلم، أو إدارة المدرسة، أو أولياء الأمور، أو الأقران .
فقد يُقبِل المتعلم على التعلم إ رضاء للمعلم أو الوالدين أو إدارة المدرسة) وكسب حبهم  وتشجيعهم وتقديرهم لإنجازاته أو للحصول على تشجيع مادي أو معنوي منهم .
 و يكون الأقران مصدراً لهذه الدافعية فيما يبدونه من إعجاب  لزميلهم.


الدافعية الداخلية:

فهي التي يكون مصدرها المتعلم نفسه، حيث يُقدِم على التعلم مدفوعاً برغبة داخلية لإرضاء ذاته، وسعياً وراء الشعور بمتعة التعلم، وكسب المعارف والمهارات التي يحبها ويميل إليها لما لها من أهمية بالنسبة له  .
ولذا تعتبر الدافعية الداخلية شرطا  أساسياً للتعلم الذاتي والتعلم المستمر
ومن المهم نقل دافعية التعلم من المستوى الخارجي إلى المستوى الداخلي، و تعليم المتعلم كيف يتعلم, ليكون بمقدوره الاستمرار في التعلم الذاتي في المجالات التي تطورت لديه الاهتمامات والميول نحوها، مما يدفعه إلى مواصلة التعلم فيها مدى الحياة .
ما سبق يعني أن البداية في استثارة الدافعية تكون ذات مصدر خارجي، ومع التقدم في العمر والمرحلة الدراسية، وتبلور الاهتمامات والميول، يمكن للمتعلم أن ينتقل إلى المستوى الذي تكون فيه الدافعية للتعلم داخلية . فالدافعية الخارجية تبقى ما دامت الحوافز موجودة، أما الداخلية فتدوم مع الفرد مدى حياته إن شاء الله.


الأمور التي يقوم بها المعلم لاثارة دافعية الاطفال للتعلم

المهمات الملقاة على المعلم لاستثارة دافعية الطلاب للتعلم الفعّال:

1. أهمية توضيح المعلم سبب الثواب أو المكافأة وأن يربطها بالاستجابة.2. أهمية تنويع المعلم في أساليب الثواب.3. أن يتناسب الثواب مع نوعية السلوك، فلا يجوز أن يعطي المعلم لسلوك عادي ثواباً ممتازاً وأن يعطي في الوقت ذاته الثواب نفسه لسلوك متميز.4. أن يقترن العقاب مع السلوك غير المستحب.5. أن لا تأخذ العقوبة شكل التجريح والإهانة، بل يجب أن يكون فيها تعليماً وتهذيباً.6. التركيز على الربط بين الجهد والإنجاز.7. استثارة اهتمامات الطلبة وتوجيهها.8. استثارة حاجات الطلاب للإنجاز والنجاح.9. تمكين الطلاب من صياغة أهدافهم وتحقيقها.10. توفير مناخ تعليمي غير مثير للقلق.11. أعط اهتماماً للطلبة الذين يشعرون بأنهم لا ينتمون، وتدخل في أمورهم بشكل بناء.12. كن واعياً لتأثير التعزيز على الدافعية ومعرفة مع أي الطلبة يعمل التعزيز بشكل أفضل ومتى؟ومن هنا فإن معرفة المعلم وقدرته على استثارة دافعية الطلاب الداخلية والخارجية، كحد يضمن تفاعلاً أكثر بين المعلم والطالب، وبين المعلم والمادة، والطالب وزميله والطالب، والمكان، من هنا نلاحظ أن المناخ العاطفي والاجتماعي الذي يسوده تفاعلاً لفظياً وغير لفظي وكذلك استثارة الدافعية، تؤدي إلى نسبة تعلم عالية وتعلم حقيقي داخل غرفة الصف

أساليب زيادة الدافعيه

تنوع الأساليب يساعد على تعلم الاطفال ومنها:

1- تنويع الحركه:أن تغير المعلمه موقعها أثناء النشاط داخل قاعة النشاط مره تكون في الامام وأخرى بالخلف ولكن بشرط الا يؤدي ذلك الى تشتت الاطفال.


2- توظيف الايماءات: استخدام المعلمه كل حواسها في زيادة الدافعيه لدى الاطفال مثل أن تستخدم رأسها في الموافقه أو الرفض.

3- تركيز الانتباه: قد تلجأ المعلمه الى زيادة تركيز الاطفال باستخدام لغه لفظيه أو غير لفظيه أو الاثنين معا مثل:وقوف المعلمه عند نقطه معينه لشد الانتباه.

4- توظيف الصمت: صمت المعلمه في النشاط احيانا يكون ابدى من أي كلام لفظي احيانا.

5- تحويل التفاعل: تنويع التفاعل الذي يحدث داخل قاعة النشاط تنتقل المعلمه من تفاعل لاخر وفق النشاط التعليمي ويوجد رابط بين الاتصال اللفظي وتحويل التفاعل.

6- أسلوب التعاقد: يعتبر من أفضل الاساليب للمعلمه تستخدم الانشطه التعليميه بحيث تشبع ميول الطفل ويتعلم الطفل الاهداف المطلوبه مقابل سماح الطفل باللعب والمشاركه.

تعريف الدافعيه

الدافعيه:

هي القوه الداخليه الذاتيه التي تحمل سلوك الطفل(الفرد) وتوجهه لتحقيق غايه معينه يشعر بالحاجه اليها أو بأهميتها الماديه أو المعنويه وتستثار هذه القوه بعوامل تنبع من الفرد نفسه كحاجاته واهتماماته وميوله أو من البيئه الماديه أو النفسيه كاآلآشياء والأشخاص والموضوعات والأفكار يجب على المعلمه أن تقوم بمجموعه من التصرفات الدراسيه بهدف اثارة الطفل للتعلم.